syriatoday

• 2008-Jun-17 - المعلم: الجولة الثانية من المفاوضات بين سورية وإسرائيل انتهت الاثنين

الاخبار السياسية

"سورية ستواصل التنسيق مع فرنسا لبحث القضايا التي تهم البلدين والمنطقة"

كشف وزير الخارجية وليد المعلم أن "الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل انتهت اليوم (الاثنين) في تركيا".

وأضاف المعلم في جلسة لمجلس الشعب خصصت للاستماع إلى عرض للسياسة الخارجية السورية أن "سورية وافقت على إجراء هذه المحادثات بوساطة تركية بعد أن نقل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التزام إسرائيل بالانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967 وفقا لأسس مؤتمر مدريد", لافتا إلى أن "سورية حريصة على أن تكون المحادثات علنية".

وكانت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل انتهت في تركيا في شهر أيار الماضي, واعلن عن وصول مفاوضين إسرائيليين إلى تركيا الاحد لجولة ثانية من هذه المفاوضات, وذلك بعد ثماني سنوات من توقفها.

وحول العلاقات السورية الفرنسية قال وزير الخارجية إن "التقارب بين البلدين جاء بعد إدراك فرنسا لصوابية رأي سورية ومواقفها في إيجاد حل للازمة اللبنانية", مضيفا أن "سورية ستواصل التنسيق مع فرنسا لبحث القضايا التي تهم البلدين والمنطقة".
ووصل مساعدان مقربان من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق الأحد الماضي في زيارة تعد الأولى من نوعها منذ إعلان ساركوزي وقف الاتصالات مع دمشق نهاية العام الماضي, الأمر الذي يعتبره محللون محاولة فرنسية لإعادة تطبيع علاقاتها مع سورية.

وحول توجهات السياسة السورية الخارجية قال المعلم إن "الرئيس بشار الأسد بدأ بالقيام بجولات عربية لتحقيق أهداف قمة دمشق من اجل التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك باعتبارهما وسيلة تحفظ الأمة العربية مما يخطط لها".

وكان الرئيس الأسد باعتباره رئيسا للقمة العربية بدأ في الآونة الأخيرة بجولات إلى عدد من الدول العربية لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه في قمة دمشق التي عقدت في أواخر آذار الماضي.

 

وفيما يخص لبنان, قال وزير الخارجية إن "سورية مازالت تدعم تأليف حكومة وحدة وطنية دون تدخل لان هذا شأن لبناني", لافتا إلى أن "سورية ساهمت بفعالية في انجاز اتفاق الدوحة انطلاقا من حرصها على امن واستقرار لبنان وسلامة ابنائه وضمان عروبته".

وأضاف المعلم أن "انتخاب الرئيس ميشال سليمان رئيسا للبنان بمواقفه الوطنية الداعمة للمقاومة التي تمثل خط الدفاع الأول ضد الاحتلال الإسرائيلي هو ضمانة استقرار لبنان واستقلاله".

وتوصلت الأطراف اللبنانية في أيار الماضي إلى اتفاق الدوحة برعاية الجامعة العربية, والذي تبعه انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا جديدا للبنان بعد ستة أشهر من الفراغ الرئاسي.

وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية, قال المعلم إن "سورية تدين سياسة إسرائيل في تجويع ومحاصرة الشعب الفلسطيني", مشيرا إلى أن سورية طلبت من قادة الأطراف الفلسطينية في القمة أن يقدموا تصورا حول استئناف الحوار الفلسطيني الفلسطيني بهدف تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وأضاف المعلم أن "سورية على استعداد لاستقبال الجميع لبحث هذا الموضوع بما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني التي تحرص سورية على تحقيقها والتي تأتى في أولويات الرئيس الأسد".

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أطلق دعوة إلى حوار وطني شامل في 4 حزيران الجاري, وسط ترحيب حركة حماس بها وفقا لإعلان صنعاء والمبادرة اليمنية وقرار القمة العربية بدمشق.

وحول الوضع في العراق قال وزير الخارجية إن "الأوضاع المأساوية الناتجة عن السياسة الأمريكية الخاطئة في العراق تقلق سورية", مستعرضا ما أوضحه الرئيس الأسد في القمة العربية من أن "سورية جاهزة للتعاون مع العراقيين لتحقيق وحدة العراق أرضا وشعبا".
وأضاف المعلم أن "سورية أقامت تعاونا امنيا مع العراق وميزت بين المقاومة الوطنية والإرهاب الذي يستهدف المواطنين العراقيين ومؤسساتهم والذي ندينه".

سيريانيوز


:: ارسل لصديق

معلوماتي


«  March 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

روابط

صفحة البدايه
أظهر كافة المعلومات
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
راسلني
خدمة RSS

قائمة الاصدقاء

ادراج 2 من 29
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه