syriatoday

• 2008-Jun-17 - بعد نجاح كبير في تطوير العلاقات السورية التركية والسورية الايرانية

الأخبار السياسية
... الاسد اليوم الى الهند لاضافة جديدة في العلاقات السورية الهندية
بعد نجاح كبير في تطوير العلاقات السورية التركية والسورية الايرانية : الاسد اليوم الى الهند لاضافة جديدة في العلاقات السورية الهندية

نيودلهي - شام برس من علي جمالو ...يصل الرئيس بشار الاسد والسيدة عقيلته مساء اليوم الى الهند على رأس وفد رفيع يضم في عضويته وزراء الخارجية والاقتصاد والاتصالات وليد المعلم - بثينة شعبان - عامر لطفي وعماد صابوني وعدد من ممثلي القطاع الاقتصادي الخاص وذلك في زيارة رسمية تهدف الى فتح افاق جديدة امام العلاقات السورية الهندية وكانت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين وعدد من الخبراء وبعثة الاعلام الرسمي والخاص قد وصلوا الى العاصمة الهندية فجر الاثنين  ..الاسد وعقيلته وصحبهما يصلون الى مطار نيودلهي مساء الثلاثاء على ان تبدأ الزيارة الرسمية بالمراسم المعتادة ل( زيارة دولة ) صباح الاربعاء ويتضمن برنامج عمل الاسد في اليوم الاول لقاءات مع رئيسة الهند ورئيس الوزراء ويستقبل في مقر اقامته كل من وزير الخارجية ورئيسة الحزب الحاكم ورئيس المعارضة البرلمانية ونائب الرئيسة الهندية ونائب رئيس هيئة تخطيط الدولة  وعقب المحادثات الرسمية في مبنى رئاسة الحكومة سيتم توقيع أربعة اتفاقات ثنائية تتضمن التعاون في مجالات الزراعة وتكنولوجيا الاتصالات ومنع الازدواج الضريبي وضمان وحماية الاستثمارات المتبادلة و توفير الإطار القانوني لجذب الاستثمارات ويتضمن برنامج زيارة الرئيس الاسد الى الهند يوم الخميس زيارة المركز الوطني للمعلوماتية ولقاء موسع مع ممثلي وسائل الاعلام الهندية ثم يتوجه الى تاج محل وبعد ذلك الى مدينة بنغالور حيث يقوم يوم الجمعة بزيارة وكالة الفضاء الهندية وشركة انفوسيس ومعهد  اي اي تي  ومعهد اي اي ام  وتضطلع الهند بدور المورد الرئيسي للمبرمجين والمهندسين الذين تعج بهم كبريات الشركات العاملة في وادي السليكون حيث يقدر عددهم هناك بأكثر من ثلاثمئة ألف مهندس ومبرمج «بما نسبته 40% من مجموع مهندسي ومبرمجي الكمبيوتر في تلك البقعة»، ويمتلكون أكثر من 750 شركة عاملة هناك. ويأتي على رأس تلك الخبرات الهندية «فينود دام» الذي يعود إليه الفضل في اختراع معالج «Pentium»، و«سبير باتيا» مخترع أول خدمة بريد إلكتروني في العالم «هوت ميل» قبل أن يبيعها لشركة «مايكروسوفت» سنة 1998، ومعهما الدكتور «ناريندر سينغ كاباني» الذي يعرف على نطاق واسع بـ«أبو الألياف الضوئية». «فينود كوسلا» الهندي الأصل أيضاً يعد أحد مؤسسي شركة «Sun Microsystems» للأنظمة، وإلى جانبه هنالك العديد من الخبراء من أمثال «غورو راج ديش باندي» أحد مؤسسي شركة سيكامور نتوركس، «راجيف غوبتا» أحد مطوري تقنية «إي – سبيك» في هيولت باكارد، و«أمبوج غويال» المدير العام لبرامج لوتس في شركة أي بي إم، «سنجيف سيدو» مؤسس «i2 تكنولوجيز»، و«سكيندر سينغ كاسيدي» نائب رئيس شركة «غوغل» لعمليات آسيا والمحيط الهادي وأميركا اللاتينية، ومعها «نيكيش أرورا» نائب رئيس شركة غوغل للعمليات الأوروبية وغيرهم وتكتسب زيارة الاسد اليوم الى الهند اهمية خاصة من منظورالاستراتيجية التي يرسمها بتعميق العلاقات الى اقصى حد ممكن مع دول نجحت في اعادة صياغة دورها واقتصادها وفي هذا الاطار يقول مراقبون ان الاسد الذي نجح في تصحيح العلاقات السورية التركية وترسخ العلاقات النوعية مع ايران يكمل توجهاته بالانفتاح شرقا نحو الهند مستندا الى تراث ثقافي وتاريخي ثري يربط بين البلدين ويضيف عدد من المراقبين ان الاسد يريد في زيارته هذه فحص ومعاينة التجربة الهندية الناجحة في استثمار الموارد البشرية وخاصة في حقل التقانة والمعلومات تمهيدا لاقامة افضل العلاقات مع هذا البلد الكبيروالى جانب البرنامج الرسمي لزيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته إلى الهند خصص للسيدة أسماء الأسد برنامج خاص محوره الرئيسي «التنمية الريفية» تطلع من خلاله من قرب على التجارب الهندية في التنمية. وستلتقي السيدة أسماء في العاصمة دلهي مسؤولين ومستفيدين خططوا واستفادوا من برامج تنموية ريفية وتستعرض معهم التجربتين السورية والهندية وتبحث في إمكانية تبادل الخبرات بين الطرفين. كما ستلبي عقيلة الرئيس الاسد دعوة تلقتها من نادي الصحفيات الهنديات اللواتي أردن من خلال السيدة أسماء الأسد التعرف على المرأة السورية خاصة والعربية عامة، وعلى دور المرأة في بناء المجتمع وتحفيز التنمية، كما تزور في وقت لاحق أحد مشاريع التمويل الصغيرة المميزة. يذكر أن الهند - وعلى الرغم من كل التحديات والصعوبات التي تواجهها - استطاعت أن تحقق قفزات اقتصادية نوعية وتملك تجارب غنية جداً في المجال التنموي، ولاسيما التنمية الريفية..

 الى ذلك عقدت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين اجتماعا تنسيقيا مع  وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندية إدا باكات أحمد لوضع اللمسات الاخيرة على برنامج الزيارة وحييت في مؤتمر صحفي دور الهند التاريخي في مساندة القضايا العربية وتطرقت إلى الدور المهم الذي يلعبه الرئيس الأسد بصفته الرئيس الحالي للقمة العربية وإلى الزيارات الناجحة التي قام بها إلى الإمارات والكويت والى دور ره المهم في القمة العربية المصغرة التي عقدت مؤخراً في العاصمة الليبية وإلى اهتمامه بربط منطقة الشرق الأوسط بمنطقة الخليج وشبه القارة الهندية لما فيه خير شعوب هاتين المنطقتين.. من جانبه وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندية إدا باكات أحمد الرئيس بشار الأسد بأنه رئيس ديناميكي تأمل الهند أن يترسخ في ظل قيادته الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط. وقال أحمد في تصريح للصحفيين إنه يتوقع أن يكون هناك فصل جديد في العلاقات بين سورية والهند إثر زيارة السيد الرئيس بشار الأسد المرتقبة إلى الهند فكلا الدولتين تتمتعان بقواسم مشتركة فسورية ناضلت لتحرير أرضها من الاستعمار الفرنسي والهند ناضلت لتحرير أرضها من الاستعمار البريطاني ونالتا استقلالهما في وقت قريب جداً من بعضهما وهما الآن دولتان مستقلتان. وأشار إلى أنه في ظل السيناريوهات الدولية المتغيرة في العالم فإن على كل من الدولتين لعب دورهما في تحقيق السلام والاستقرار الدوليين. وأضاف أن الزعيم الهندي جواهر لال نهرو زار سورية مرتين كما زار الهند أيضاً الرئيس الراحل حافظ الأسد وأنه بصفته وزير دولة للشؤون الخارجية قام بزيارة سورية عام 2006 مشيراً إلى أنه حظي بلقاء الرئيس بشار الأسد  وأكد الوزير أحمد على أن الهند تساند القضايا العربية وأنها وقفت ضد احتلال العراق وضد إرسال قوات عسكرية إليه بسبب العلاقات الوثيقة التي تربط الهند بأشقائها العرب كما تقف الهند إلى جانب القضية الفلسطينية مطالبة بوجوب قيام دولة فلسطينية مستقلة الحدود كما تتطلع إلى افتتاح سفارة لدولة فلسطين في العاصمة الهندية. وأضاف أحمد أن الهند تسعى لأجل إزالة الوضع غير العادل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني مشيرا إلى أن للهند سياستها المستقلة تجاه القضايا الخارجية وتتخذ قراراتها بمعزل عن التأثيرات الخارجية. وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي على أن استقرار منطقة الشرق الأوسط يتمتع بأولوية لدى الهند فلديها أربعة ملايين هندي يعملون في الخليج ولذلك فالهند تتمسك بهذا الاستقرار وتدرك دور سورية المهم جداً باعتبارها جارة لكل من العراق وفلسطين والأردن وإيران ومن هناك فدور سورية مفتاحي لتحقيق السلام الشامل في المنطقة. وأكد الوزير الهندي على أن الهند وسورية تسعيان للحفاظ على هويتهما الثقافية والروحية من خلال إيجاد الوسائل الناجعة لمواجهة تحديات العولمة في العالم المتغير اليوم والمضي قدما يدا بيد للحفاظ على الأصالة والحداثة وذلك من خلال ترسيخ الأجيال الشابة بثقافتها وتاريخها. وأشار الوزير أحمد إلى أنه اجتمع مع الرئيس الأسد في دمشق في عام 2006 كما حضر القمم العربية منذ قمة الجزائر وآخرها قمة دمشق مؤكداً على أن الرئيس الأسد شخصية هامة ومحورية وأن سيادته يضطلع بدور أساسي في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وفي توحيد كلمة العرب وخاصة كونه الرئيس الحالي للقمة العربية. كما أكد الوزير الهندي على أن علاقات الهند مع العالم العربي والإسلامي هي من أولويات السياسة الخارجية للهند التي تساند على الدوام القضايا والحقوق العربية وخاصة القضية الفلسطينية.

 

شام برس

:: ارسل لصديق

معلوماتي


«  March 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

روابط

صفحة البدايه
أظهر كافة المعلومات
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
راسلني
خدمة RSS

قائمة الاصدقاء

ادراج 8 من 29
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه