syriatoday

• 2008-Jun-17 - زيارة الرئيس الأسد تدفع مؤشرات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين إلى مستويات أكبر

الأخبار الاقتصادية

نيودلهي..
تأتي زيارة الرئيس الأسد التي تبدأ اليوم الى الهند في اطار ترسيخ العلاقات السورية - الهندية في مختلف المجالات .
الجانب الاقتصادي حاضر بقوة خلال الزيارة حيث أنه من المقرر أن يتم اللقاء مع رجال الاعمال الهنود وزيارة مراكز الابحاث ومؤسسات التقانة والمعلوماتية بهدف ترسيخ علاقة البلدين وتطوير اقتصادهما وتعاونهما المشترك في المجالات كافة . حيث أن  الهند تعتبر رابع اكبر اقتصاد في العالم ومن المتوقع ان تصل الى المرتبة الثالثة بحلول 2032 وقد وصل معدل النمو لديها مؤخراً الى 9? وحجم تجارتها الدولية وصل الى 305 مليارات دولار وصادراتها الى 125 مليار دولار والاستثمار الاجنبي المباشر فيها وصل الى 19 مليار دولار في عام 2006 واحتياطاتها من العملات الاجنبية وصلت الى 222 مليار دولار  من هنا تأتي اهمية تفعيل العلاقات الاقتصادية مع هكذا نموذج اقتصادي ناهض وبوتائر متسارعة ايما تسارع وضرورة زيادة جرعات التبادل التجاري والتعاون الاستثماري معه.
الهند منذ استقلت وحتى اليوم تنظر بعين الرضى إلى علاقاتها السياسية مع سورية وتنتظر من زيارة الرئيس بشار الأسد أن تتطور العلاقات الاقتصادية لتصل بمستواها إلى العلاقات السياسية كما يعتقد الهنود أن سورية ستكون لها حصة لا يستهان بها من الاستثمارات الهندية الخارجية التي تتجاوز 25 مليار دولار سنوياً.
وينتظر أن يحقق التبادل التجاري السوري الهندي قفزة نوعية خلال هذا العام.
و لوحظ مؤخراً أن اتحاد الصناعات الهندية يتوجه هذه الايام نحو التركيز على المنطقة وبشكل خاص نحو سورية ويحاول استثمار الفرص المتاحة فيها خاصة وان الاتحاد «الصناعات الهندية» يعتبر صلة وصل بين الصناعات السورية والهندية وتعتبر الفعاليات الاقتصادية السورية ان ثمة فرصة حالياً لتفعيل قنوات التعاطي التجاري وتشجيع الصادرات السورية الى الهند. وبالفعل ان سورية تتطلع الى تعزيز العلاقة مع الهند التي تحقق تطوراً مهماً يؤهلها لممارسة دور مؤثر في المستقبل القريب وهو مايتطلب تحديث العلاقات وتمتينها فهناك ارضية متماسكة لمد الجسور والتعاون بين الجانبين.
هذا  و أكد عدد من الصناعيين ورجال الأعمال ومديري شركات هنود أهمية زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الهند وأن هذه الزيارة من شأنها أن تشكل نقطة تحوّل كبيرة في دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وعلى وجه الخصوص في مجالات الطاقة، والاستثمار، والمعلوماتية والصناعة وتحسين مؤشرات نمو العلاقات التجارية والاقتصادية نظراً لغنى الفرص المشتركة والمتاحة لاستفادة كلا البلدين من مميزات ونقاط قوة البلد الآخر.
نائب رئيس هيئة الصناعات الهندية جانيت بهويان قال لـ صحيفة الوطن السورية: " إن العلاقات السورية الهندية تاريخية وتكمن أهمية زيارة الرئيس بشار الأسد في دفع مؤشرات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين إلى مستويات أكبر مما هي عليه الآن وزيادة فرص هذا التعاون بشكل كبير ". وأضاف بهويان:"إن الطموح هو السير بالعلاقات الاقتصادية وإيصال مؤشراتها إلى مستوى مؤشرات وقوة العلاقات الاقتصادية ".
وقال بهويان: " إن فرص التعاون كبيرة وممكنة الآن لأننا أصدقاء منذ قرون، والهند الآن أصبحت بحالة تمكنها من التشارك مع سورية لأن لديها مجموعة من الإمكانات والمؤسسات التي تعمل بقوة. كالخدمات، وإدارة المشروعات، والصناعة وكذلك المؤسسات الهندية تبحث عن شركاء ومثال ذلك الصناعة وبالأخص الصناعات النسيجية والصناعات الهندسية، والصناعات الغذائية، والآلات والمعدات الصناعية ".
وأكد نائب رئيس هيئة الصناعات الهندية أن رجال الأعمال الهنود والصناعيين يتطلعون إلى لقاء رجال الأعمال السوريين.
أمين سر وزارة التخطيط والإحصاء الهندي الدكتور بروناب سن قال: " زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الهند هامة على مختلف الصعد، ولكن في الاقتصاد أهميتها خاصة تكمن في دفع مستويات حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين إذ تشكل الصادرات السورية إلى الهند 10% من حجم الصادرات الهندية إلى سورية". وأضاف بروناب سن: " من أهم القطاعات التي يمكن العمل عليها بين سورية والهند قطاع الخدمات الذي لم يتم العمل عليه بعد وهو مجال واسع للتعاون وتبادل الخبرات فيه " ، " إن الاستثمارات الهندية الخارجية تتجاوز 25 مليار دولار سنوياً وتمنى بروناب سن أن تستقبل سورية قسماً من هذه الاستثمارات نظراً للعلاقات السياسية المميزة بين البلدين ".
من المتوقع أن يصل مجمل التجارة السورية الهندية هذا العام الى ما بين 700 إلى 750 مليون دولار.
و يذكر الى الشركات الهندية كانت ومازالت تشارك في المشاريع الهندسية والصناعية في سورية فقد نفذت مشاريع تخزين النفط ومشتقاته واعمال تكييف الهواء في سورية ووضع الانظمة الحاسوبية وتشغيلها وغير ذلك من المشاريع الكبرى التي هي قيد الدراسة كما وفرت الشركات الهندية خبرتها الاستشارية لمختلف القطاعات مثل الاسمنت والجيولوجيا والري والسكك الحديدية فهناك العديد من المنتجات الهندية المتنوعة التي تعنى بها سورية ومنها الحنة والتمر الهندي والشاي والقهوة والرز كما ان سورية مهتمة على نحو خاص بمستلزمات القطاع الهندسي مثل الالات والمعدات اليدوية ومحركات الديزل والمضخات وقطع غيار السيارات والجرارات الزراعية والادوات الكهربائية والالكترونية ومن المنتجات التي تعنى بها الهند النفط الخام والفوسفات والاسمنت والاسمدة الكيماوية والعدس وهكذا فان عدداً واسعاً من المنتجات التي يمكن ان تكون موضع تبادل بين البلدين لما فيه مصلحتهما. وقد سبق وان عقدت الهند وسورية عدة اتفاقيات للتعاون وتوطيد العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية بينهما وتشمل التعاون التعاون العلمي والفني ومنع الازدواج الضريبي والنقل الجوي والقطاع الزراعي والقطاعات الاخرى.
وهناك اتفاقيات وبرامج اخرى للتعاون تجد طريقها للتنفيذ في قطاعات مثل السياحة والبحث العلمي وغير ذلك مما هو انعكاس لالتزام البلدين بتقوية الصلات التجارية والاقتصادية.


(شام برس ، وكالات ، الوطن ، البعث)

:: ارسل لصديق

معلوماتي


«  March 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

روابط

صفحة البدايه
أظهر كافة المعلومات
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
راسلني
خدمة RSS

قائمة الاصدقاء

ادراج 7 من 29
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه